آخر تحديث:12:58(بيروت)
الجمعة 22/09/2017
share

سجال روسي-أوروبي حول "إعادة الإعمار" في سوريا

المدن - عرب وعالم | الجمعة 22/09/2017
شارك المقال :
  • 0

سجال روسي-أوروبي حول "إعادة الإعمار" في سوريا Getty ©
اندلع سجال بين مسؤولين روس، وآخرين من الاتحاد الأوروبي، على خلفية مسألة "إعادة الإعمار" في سوريا، واعتبرت موسكو أن دول الاتحاد "تسيّس" المسألة، فيما رد مسؤول أوروبي بالقول إنها (مسألة التمويل) مرتبطة بتنفيذ عملية انتقال سياسي "ذات صدقية"، وليست مكافأة لـ"نظام دمر شعبه ومدنه".

واعتبر نائب وزير خارجية روسيا غينادي غاتيلوف، الخميس، أن رفض الأوروبيين إبداء أي التزام طالما أن عملية الانتقال السياسي لم تنجز بعد هو أمر "غير مقبول"، متهماً إياهم بـ"تسييس" مسألة إعادة إعمار سوريا.

وقال غاتيلوف، خلال اجتماع عقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن "تسييس القضايا المتعلقة بالمساعدات (الإنسانية) والتصريحات حول ضرورة انتظار نهاية العملية السياسية، أمر غير مقبول"، مشيراً إلى "أننا نتحدث عن مصير مئات الألاف أو حتى الملايين من السوريين الذين يعيشون في ظل ظروف صعبة جداً".

ويأتي الاجتماع، الذي ترأسته وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، على إثر مؤتمر عقد في نيسان/أبريل ببروكسل، وتم خلاله قطع وعود بتقديم ستة مليارات دولار من المساعدات الإنسانية للسوريين عام 2017.

من جهتهم، أعاد الأوروبيون التأكيد على موقفهم، بعدم تقديم التمويل لإعادة إعمار سوريا قبل تنفيذ عملية انتقال سياسي "ذات صدقية"، وهو الموقف الذي عبر عنه ممثل بريطانيا بالقول "لا يمكن أن يكون هناك دعم لإعادة الإعمار طالما أن عملية انتقال سياسي ذات صدقية ليست جارية"، معتبرا أن "إعادة الإعمار يجب أن تكون مكافأة للسلام وليس مكافأة لنظام دمر مدنه وشعبه".

بدوره، أوضح المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية كريستوس ستيليانيدس، أن المساعدات تصل إلى 13 في المئة فقط من أصل 4 ملايين سوري يحتاجونها، مضيفاً أنه يتعين على الحكومة السورية ضمان وصول المساعدات.

يشار إلى أن وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون، كان قد أعلن أن بلاده والولايات المتحدة والدول الأخرى التي تتخذ موقفاً معارضاً من الرئيس السوري بشار الأسد، لن تدعم عملية إعادة إعمار سوريا إلا بعد حدوث انتقال سياسي "بعيدا عن الأسد".

وأضاف جونسون، على هامش اجتماعات الدورة السنوية للأمم المتحدة، "نعتقد أن السبيل الوحيد للمضي قدما هو تحريك عملية سياسية وأن نوضح للإيرانيين والروس ولنظام الأسد أننا لن ندعم عملية إعادة الإعمار قبل وجود عملية سياسية، وهذا يعني كما ينص القرار 2254 انتقال (سياسي) بعيدا عن الأسد".
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها