آخر تحديث:15:16(بيروت)
الخميس 14/09/2017
share

الغوطة: "جيش الإسلام" يغلق الطريق التجاري إلى القطاع الأوسط

المدن - عرب وعالم | الخميس 14/09/2017
شارك المقال :
  • 0

الغوطة: "جيش الإسلام" يغلق الطريق التجاري إلى القطاع الأوسط عملية الإغلاق لم تتوقف على البضائع فقط (انترنت)
علمت "المدن" أن "جيش الإسلام" أغلق الطريق أمام تجار القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، صباح الأربعاء، ومنع دخول المواد الغذائية بشكل نهائي إلى مناطق سيطرة "فيلق الرحمن".

وجاء إغلاق الطريق من قبل "الجيش" بعد مهلة سابقة كان قد أعطاها لـ"الفيلق" لإنهاء وجود "هيئة تحرير الشام" في مناطق سيطرته، وذلك استجابة للمبادرة التي أطلقها "المجلس الإسلامي السوري" قبل أسبوعين تقريباً.

مصادر "المدن" في الغوطة الشرقية، أكدت أن عملية الإغلاق لم تتوقف على البضائع فقط، بل بدأ عناصر من "الجيش" مضايقة المدنيين المتنقلين بين القطاعين، تمهيداً لإغلاق الطريق بشكل كامل.

وفي حديث لـ"المدن" مع أحد تجار مدينة سقبا في الغوطة الشرقية، أكد أن "جيش الإسلام" لم يسمح له ولكثير من التجار بإدخال البضائع نحو القطاع الأوسط، منذ الأربعاء، فضلاً عن إيقاف التحويلات المالية إلى القطاع الأوسط. "الجيش" برر خطوته بأن تلك البضائع ستفيد "هيئة تحرير الشام"، بشكل أو بآخر.

وسرعان ما بدأت الأسعار بالارتفاع داخل القطاع الأوسط، فقد سجل كيلو "السمنة" فرق 400 ليرة سورية بين مناطق سيطرة "جيش الإسلام" و"الفيلق"، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وتُعتبر مدينة دوما المغذي الرئيسي للغوطة الشرقية بالمواد الغذائية، لقربها من معبر مخيم الوافدين الذي تدخل منه تلك البضائع، ووجود أكبر مستودعات الغذائيات وكبار التجار في مدينة دوما.

وتدخل البضائع من دوما إلى القطاع الأوسط عبر معبرين اثنين، أحدهما في مدينة حرستا الخاضعة لسيطرة "حركة أحرار الشام"، والآخر في بلدة مديرا الخاضعة لسيطرة "الفيلق".

وكان "فيلق الرحمن" قد وقع اتفاقية مع الجانب الروسي منتصف آب/أغسطس يقضي بوقف إطلاق النار وفتح معابر تجارية وإنسانية، بشرط محاربة "هيئة تحرير الشام" وطردها من الغوطة الشرقية.
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها