آخر تحديث:16:04(بيروت)
الجمعة 11/08/2017
share

رغم الحملة الدولية..قدرات "القاعدة" و"داعش"لم تنكسر

المدن - عرب وعالم | الجمعة 11/08/2017
شارك المقال :
  • 0

رغم الحملة الدولية..قدرات "القاعدة" و"داعش"لم تنكسر تمويل "داعش" يعتمد على استغلال النفط والضرائب المفروضة على السكان المحليين (Getty)
كشف تقرير أعده خبراء في الأمم المتحدة كّلفوا بمراقبة تطبيق القرارات المتعلّقة بالعقوبات التي تم تبنّيها ضدّ تنظيمي "الدولة الإسلامية" و"القاعدة"، أن التنظيمين ما زالا يحتفظان بقدرات كبيرة على التحرك على الرغم من الحملة العسكرية الدولية ضدهما.

وقال التقرير الموّجه إلى مجلس الأمن الدولي، إنه خلال الأشهر الستة الأولى من 2017، لا يزال تنظيم "داعش" قادراً على إرسال أموال إلى مناصريه خارج منطقة النزاع، غالباً عبر تحويلات مبالغ صغيرة يصعب كشفها. وأضاف التقرير أن مصادر تمويل "داعش" لم تتغيّر جذرياً، بل تعتمد على استغلال النفط والضرائب المفروضة على السكان المحليين. ويواصل التنظيم "التشجيع على والتمكين من تنفيذ هجمات" خارج الشرق الأوسط، خاصة أوروبا التي تشكل "منطقة ذات اولوية" لشن اعتداءات تنفّذها عناصر مبايعة للتنظيم.

ولفت التقرير إلى أن مقاومة "داعش" للقوات العراقية في الموصل "تثبت أن بنيته للقيادة والسيطرة لم تُكسر بالكامل وأن المجموعة تبقى تهديداً عسكرياً مهماً". وإلى جانب الطائرات بدون طيار التي يمتلكها، قام "داعش" بتطوير قدرته على تعديلها "وبناء نماذج خاصة" به، لبث دعايته والقيام بمراقبة، وحتى حمل قنابل صغيرة او متفجرات، وفق التقرير.

ولاحظ الخبراء أن "داعش" يعمل على التمركز في جنوب شرق آسيا في سياق المعارك الأخيرة في جنوب الفيليبين، وأشاروا إلى أنّ عدد الراغبين في التوجّه إلى العراق وسوريا للانضمام إلى صفوف التنظيم يتراجع.

أما تنظيم "القاعدة" فلا يزال يمتلك شبكات قوية في غرب وشرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية وخصوصاً في اليمن. وقال التقرير إنه على الرغم من "المنافسة الاستراتيجية" بين التنظيمين، تسمح تحالفات وتعاون في عدد من المناطق بتحركات للمقاتلين بين مختلف المجموعات. وقدّر الخبراء عدد الأعضاء المرتبطين بالتنظيمين في منطقة شرق أفريقيا يبلغ ما بين 6 إلى 9 آلاف شخص.
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها