آخر تحديث:16:43(بيروت)
الإثنين 17/07/2017
share

المعارضة تهاجم "قسد" في حلب..وهدنة في القلمون

المدن - عرب وعالم | الإثنين 17/07/2017
شارك المقال :
  • 0

المعارضة تهاجم "قسد" في حلب..وهدنة في القلمون اشتباكات في محيط عين دقنة (انترنت)
شنّت فصائل من المعارضة السوريّة المسلحة هجوماً مباغتاً على مواقع سيطرة "قوات سوريّا الديموقراطية" في محافظة حلب، في وقت تواصلت فيه المعارك على جبهة غوطة دمشق الشرقية بين الجيش الحر وقوات النظام، وسط استمرار القصف على حي جوبر وبلدة عين ترما.

ونقلت مواقع المعارضة السورية، الاثنين، أن غرفة عمليات "أهل الديار"، التي شكلتها مجموعة من أبناء مدينة تل رفعت والقرى المحيطة بها في يونيو/حزيران، بدأت هجوماً ضد نقاط تمركز "قسد" في ريف حلب الشمالي. وتركزت الاشتباكات، وفق جريدة "عنب بلدي"، على محور قرية عين دقنة التي تسيطر عليها "قسد".

ورداً على الهجوم، استهدفت "قسد" أطراف بلدة إعزاز وكلجبرين بقذائف الهاون، ما إدى إلى احتراق الأراضي الزراعية، بينما نقلت شبكة "سمارت" عن بيان صادر عن "الجيش الحر"، أن الأخير تمكن من أسر عنصر من "قسد"، كما قتل وجرح آخرين بعملية نوعية في عين دقنة، بينما قصفت مدفعية "الحر" مواقعاً لـ"قسد" في قرية البيلونة، شمالي حلب.

من جهته، قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، الإثنين، إن مناطق سيطرة "قسد" تشهد انفجارات متتالية ناجمة عن قصف متصاعد ومكثف من قبل القوات التركية وفصائل المعارضة، في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي. وأضاف أن القصف المتصاعد يأتي بالتزامن مع معارك عنيفة في محيط قرية عين دقنة، الواقعة إلى الشرق من مطار منغ العسكري، وفي محيط مرعناز شمالي المطار. وبعد ساعات على بدء الهجوم، نقلت "سمارت" عن القائد العسكري في "أهل الديار" فاضل لحموني، قوله إن الاشتباكات التي دارت في محيط عين دقنة أسفرت عن مقتل 15 عنصراً من "قسد" وأسر عنصر آخر، وأضاف أن الأخيرة تواصل قصف بلدة كلجبرين من مواقعها في قرية الشيخ عيسى.

على صعيد آخر، واصل الطيران الحربي للنظام السوري قصفه الجوي المكثف على حي جوبر وبلدة عين ترما، شرقي العاصمة دمشق، وسط اشتباكات عنيفة تدور على محاور القتال في منطقة حوش الضواهرة. وقال "مركز الغوطة الإعلامي"، إن عشرات الغارات الصاروخية والمدفعية استهدفت جوبر وعين ترما.

بدوره، قال "الدفاع المدني" في ريف دمشق، إن أطراف عين ترما من جهة جوبر، تعرضت للاستهداف بخمس غارات جوية من الطيران الحربي ما أسفر عن أضرار مادية، في وقت أعلن فيه "جيش الإسلام" إفشال هجوم قوات النظام قرب حوش الضواهرة، واستيلائه على "جسر متنقل" استخدمته قوات النظام في هجومها، كما أكد "تدمير ثلاث دبابات".

وفي السياق، قصفت مدفعية مليشيات النظام المتمركزة في محيط بلدة دوما، في غوطة دمشق الشرقية، أحياء في المدينة ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. في حين ألقت طائرات النظام برميلين متفجرين على قرية مزرعة بيت جن غربي دمشق.

إلى ذلك، توصلت لجنة التفاوض عن بلدات القلمون الشرقي إلى اتفاق مع الروس ينص على وقف إطلاق النار لمدة شهرين. وأصدر "مجلس قيادة الثورة لمدينة جيرود" بياناً، الاثنين، قال فيه إنه "بعد انتهاء جلسة التفاوض بين اللجنة الموكلة للتفاوض عن مدن القلمون الشرقي والجانب الروسي والنظام ممثلاً باللواء 81، تم التوافق على وقف إطلاق النار لشهرين".

وأوضح بيان "المجلس"، أن الاتفاق يتضمن "إخراج السلاح الثقيل والمتوسط من المدن ومنع المظاهر المسلحة، وتفعيل المشافي وإدخال الدواء والمواد الطبية والخدمات كافة إلى المدن وعدم التضييق على الحواجز"، فضلاً عن "تشكيل لجنة مشتركة لبحث ملف المعتقلين والموظفين المفصولين، على أن تتم إدارة المدن من خلال مجلس محلي منتخب بصلاحيات كاملة".
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها