آخر تحديث:18:32(بيروت)
الأحد 16/07/2017
share

تصعيد عسكري للنظام في الغوطة الشرقية

المدن - عرب وعالم | الأحد 16/07/2017
شارك المقال :
  • 0

تصعيد عسكري للنظام في الغوطة الشرقية AFP ©
استهدف الطيران الحربي بعدد من الغارات الجوية مدن الغوطة الشرقية في ريف دمشق، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين بينهم أطفال. ونقل موقع "عنب بلدي"، الأحد، أن "مجزرة ارتكبها طيران النظام السوري في بلدة حزة راح ضحيتها أربعة شهداء بينهم ثلاثة أطفال".

من جهته، قال "الدفاع المدني في ريف دمشق"، إن "ثلاثة شهداء سقطوا كحصيلة أولية بينهم أطفال، فضلاً عن العديد الجرحى جراء القصف الجوي على الأحياء السكنية في البلدة"، في وقت قالت فيه وسائل إعلام سورية رسميّة، إن "سلاح الجو الحربي استهدف الخطوط الخلفية لتنظيم القاعدة في عين ترما بضربتين جويتين، إلى جانب استهداف لمواقع جيش الإسلام شرقي دمشق".

كما استهدفت الغارات بلدات: النشابية، والشيفونية، وحوش الضواهرة، وزملكا، وأوتايا، بالتزامن مع محاولة اقتحام حوش الضواهرة، بينما تدور مواجهات عسكرية على جبهات حي جوبر وعين ترما. وقال "جيش الإسلام"، إنه تمكن من إعطاب دبابتين وقتل عدداً من العناصر خلالها.

في السياق، قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن معارك عنيفة تدور منذ فجر الأحد بين فصائل من "الجيش الحر" (قوات أحمد عبدو وجيش أسود الشرقية) وقوات النظام على محاور عديدة في البادية السورية، وسط تقدم لقوات المعارضة في منطقة غراب وجبل غراب وخبرة الغريب، في محاولة منها  للتقدم باتجاه تل مخروطة.

وتتواصل معارك الكر والفر بين قوات المعارضة والنظام في البادية السورية (الريف الشرقي لمحافظتي السويداء وريف دمشق) حيث تهدف قوات النظام لإنهاء سيطرة المعارضة في المنطقة، ولاستعادة محافظة السويداء بشكل كامل، لتصبح ثاني محافظة خاضعة للنظام بعد محافظة طرطوس، إذ تقع بعض القرى على أطرافها تحت سيطرة فصائل المعارضة، بعدما تمكّنت الأخيرة من طرد تنظيم "داعش" منها.

من جهة ثانية، قال "المرصد" إن 5 مقاتلين يتبعون لـ"جيش الإسلام" ممن رفضوا إبان الاقتتال السابق بين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" ترك مواقعهم والخروج إلى مناطق "جيش الإسلام" أو الانضمام إلى "الفيلق"، فروا من مواقعهم وتوجهوا إلى مناطق سيطرة قوات النظام، من نقطة لهم في محور عارفة في حي جوبر على أطراف العاصمة برفقة زوجاتهم.

وأوضح "المرصد" أن العملية تمت يوم السبت، وقام النظام على إثرها بالتسلل إلى النقطة التي انسحب منها المقاتلون الخمسة، قبل أن ينفذ مقاتلون من الفصائل الموجودة في المنطقة هجوماً معاكساً مكّنهم من استعادة السيطرة على الموقع.

وفي حماة، وسط البلاد، تعرض ريف المحافظة لقصف جوي ومدفعي وصاروخي ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين. ونقلت شبكة "شام الإخبارية"، أن "مدينتي كفرزيتا واللطامنة بالريف الشمالي تعرضتا لقصف مدفعي وصاروخي عنيف أدى لسقوط شهيدين وعدد من الجرحى، كما تعرضت قرية لطمين لقصف مماثل". وفي الريف الجنوبي، جددت الطائرات غاراتها على بلدتي حربنفسة والزارة بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي.

وفي شرق البلاد، ذكر ناشطون أن طائرات حربية استهدفت مدينة الميادين في ريف ديرالزور الشرقي، ما أدى لمقتل 9 أشخاص وسقوط جرحى. وأشار الناشطون إلى أن الغارات استهدفت بشكل رئيسي مواقع سكنية قرب مدرستي النسوي وخولة بنت الأزور وسط مدينة الميادين، حيث تسببت بدمار كبير جدا في الأبنية السكنية والمحال التجارية.

إلى ذلك، أصيب ثلاثة مدنيين بجروح، إثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة إدلب، شمالي سوريا. ونقل موقع "سمارت" عن مدير المكتب الإعلامي في "الدفاع المدني" في إدلب أحمد شيخو قوله، إن السيارة انفجرت قرب مستشفى "المجد" في "الشارع العريض" وسط المدينة، ما أدى الى جرح عدد من المدنيين، بينهم طفل.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها