آخر تحديث:22:21(بيروت)
الثلاثاء 05/12/2017
share

النظام في دمشق والمعارضة في جنيف.. ومصير المفاوضات مجهول

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 05/12/2017
شارك المقال :
  • 0

النظام في دمشق والمعارضة في جنيف.. ومصير المفاوضات مجهول Syrian HNC ©

استؤنفت محادثات السلام السورية بنسختها الثامنة في جنيف، الثلاثاء، بتغيّب وفد الحكومة السورية، الذي كان قد أعلن الأسبوع الماضي انسحابه من المفاوضات، وأبلغ الأمم المتحدة باحتمال عدم عودته لاستكمال الجولة الحالية.

والتقى المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا مع وفد المعارضة السورية، الذي بقي في جنيف لاستئناف الجولة الحالية.

وفي أعقاب محادثاته مع دي ميستورا، قال رئيس "هيئة التفاوض السورية" نصر الحريري للصحافيين "تعرفون أن النظام لم يأت للاستمرار في هذه الجولة من المفاوضات" معرباً عن اعتقاده بأن "النظام لن يتوقف عن اختلاق الذرائع" لعرقلة الحل السياسي.

واعتبر الحريري أنه يقع على عاتق "المجتمع الدولي والامم المتحدة والمبعوث الخاص أن يعلنوا أمام العالم من هو الطرف الذي يرفض المفاوضات".

ولم تصدر أي تعليقات من قبل الأمم المتحدة، كما قالت وكالة "فرانس برس"، إن المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف أليساندرا فيلوتشي، امتنعت عن إعطاء أي تصريحات حيال امكانية مشاركة وفد النظام السوري. واكتفت بالقول "ننتظر وصولهم ونأمل أن يكونوا هنا قريباً جداً".

وكانت صحيفة "الوطن" السورية، قد قالت في وقت سابق، الثلاثاء، إن وفد دمشق لم يغادر إلى جنيف، الثلاثاء، ولن يفعل ذلك الأربعاء أيضاً. وأشارت إلى أن العودة إلى المفاوضات "لا تزال قيد الدراسة لدى القيادة السورية".

وتركز الجولة الحالية على سلتي الدستور والانتخابات. ويرفض وفد النظام التطرق إلى مصير الرئيس السوري بشار الأسد، على غرار الجولات السابقة، معتبراً أن ذلك خطوة استفزازية وشروط مسبقة تضعها المعارضة والدول الداعمة لها.

وفي محاولة لملء جدول الأعمال على ما يبدو، عقد وفد المعارضة اجتماعاً عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، مع قياديين في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وتم بحث الوضع الميداني في منطقة الغوطة، و"ما يقوم به نظام الأسد من جرائم حرب هناك".

وقال المتحدث باسم الوفد المعارض يحيى العريضي، إن "النظام يقوم بهذا التصعيد العسكري بالتزامن مع كل جولة أو محاولة لإيجاد حل سياسي في سوريا، والهيئة مصممة على الالتزام بالمسار السياسي لكي نحق الحق والانتصار على هذا النظام المجرم".

وأضاف "سكان الغوطة في قلوبنا ولا تغيب عن ذاكرتنا أو جلساتنا مع المسؤولين والدبلوماسيين الدوليين، النظام يريد أن يقتص من كل الشعب السوري كلما اقتربنا خطوة أخرى نحو السلام".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها