آخر تحديث:14:29(بيروت)
الإثنين 13/11/2017
share

افتتاح"معبر مورك" بين النظام والمعارضة... للتجارة فقط

المدن - عرب وعالم | الإثنين 13/11/2017
شارك المقال :
  • 0

افتتاح"معبر مورك" بين النظام والمعارضة... للتجارة فقط "تحرير الشام" أزالت السواتر الترابية عن الأوتوستراد الدولي (انترنت)
فتحت قوات النظام و"هيئة تحرير الشام"، الأحد، طريق دمشق–حلب الدولي، من الجهة الغربية لمدينة صوران الواقعة تحت سيطرة النظام، وصولاً إلى موّرك الخاضعة لسيطرة "الهيئة". واستؤنفت الحركة التجارية فقط، من دون حركة المدنيين، بعد إغلاق الطريق لأكثر من ثلاث سنوات، بحسب مراسل "المدن" هارون الأسود.

وعبرت بشكل رسمي، أول قافلة تجارية من مناطق سيطرة النظام في مدينة حماة، نحو المناطق المحررة الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، الأحد، مؤلفة من 25 شاحنة مقطورة محملة بمواد غذائية لم تحدد نوعيتها. كما خرجت 7 شاحنات معظمها محملة بالخضار من مناطق سيطرة المعارضة نحو مناطق النظام.

وأُطلق على الطريق اسم "معبر موّرك"، كون الأوتوستراد الدولي كان معطلاً عند مدينة مورك المحاذية له ومغلقاً بشكل شبه تام، لتعرضه إلى قصف مستمر عطلت الحركة عليه خلال السنوات الماضية، هذا عدا عن السواتر الترابية المقامة عليه.

وقال مصدر لـ"المدن"، إن "هيئة تحرير الشام" قامت بإزلة السواتر الترابية عن الأوتوستراد الدولي، صباح الأحد، وأضاف أن هنالك اتفاقيات مشتركة تنص على منع استهداف الطريق من كل الأطراف، وتحييده عن العمليات العسكرية، كونه يشكل شريان حياة للمناطق المحررة شمالي سوريا، وله أهمية بالغة لدى النظام.

وجاءت عملية فتح الأوتوستراد من جهة مورك، عقب سيطرة "هيئة تحرير الشام" مطلع تشرين الأول/أكتوبر، على قرية أبو دالي شمال شرقي حماة، التي كانت بمثابة معبر بين النظام والمعارضة وخط تهريب رئيسي. وتحاول قوات النظام فتح الطريق الدولي دمشق–حلب، من معبر مدينة الرستن الخاضعة لسيطرة المعارضة شمالي حمص. وتجري مفاوضات بواسطة الوفد الروسي مع فصائل المعارضة الرافضة للأمر، كونها تربطه بملف المعتقلين البالغ عددهم نحو 12 ألفاً.

وتبدو العمليات التجارية التي بدأت في معبر موّرك جريئة، لا تشابه الحركة التجارية في معبر أبو دالي سابقاً، أو منفذ قلعة المضيق ذي الطريق الوعر الذي يصعب عبور الشاحنات الكبيرة من خلاله.

ويعوّل ناشطون على أن تشكل الاتفاقيات المبرمة حول "معبر موّرك" ضمانة تهدأ من بعدها حدة القصف الجوي على بلدة موّرك، وتفضي إلى عودة أهلها، خاصة بعد خلوها من المدنيين بشكل شبه تام، عقب عمليات عسكرية عنيفة أدت إلى تدميرها بنسبة 90 في المائة وجعلت منها منطقة غير مأهولة. وكانت قوات النظام قد أنشأت في بلدة موّرك أواخر العام 2013 تحويلة سير إلى شرقي الأوتوستراد نحو شمال مدينة معرة النعمان، مروراً بقرى التمانعة وتلمنس، خلال سيطرتها على معسكري الحامدية ووادي الضيف، واتخذت الطريق الدولي كخط إمداد لمعسكر الخزانات فقط.

الطريق انقطع بشكل نهائي خلال معركة موّرك في العام 2014 التي عرفت باسم "مقبرة الأرتال" وأفضت إلى سيطرة المعارضة على المنطقة، قبل أن تستعيدها قوات النظام بعد شهور من حملة عسكرية بغطاء جوي روسي. وتمكن الثوار من إستعادة السيطرة على مورك مرة أخرى عقب معارك عنيفة أواخر العام 2015، كبدت قوات النظام خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها