آخر تحديث:16:43(بيروت)
السبت 25/06/2016
share

البريطانيون يشعرون بالندم..ولندن تريد الاستقلال

المدن - عرب وعالم | السبت 25/06/2016
شارك المقال :
  • 0

البريطانيون يشعرون بالندم..ولندن تريد الاستقلال خان توعّد بالضغط على الحكومة من أجل البقاء في السوق الأوروبية الموحدة (Getty)
وقع آلاف البريطانيين على عريضة تطالب عمدة لندن صادق خان، بإعلان المدينة "دولة مستقلة" عن المملكة المتحدة، وضمها للاتحاد الأوروبي.

وتخطى عدد الموقعين على العريضة 27 ألف شخص، يطالبون خان بأن يكون "رئيساً" للدولة، فيما أطلق مؤيدو "استقلال" لندن، على موقع "تويتر" وسماً بعنوان"Lexit"؛ للتعبير عن رأيهم في انفصال لندن عن المملكة المتحدة.

ويقول صاحب فكرة العريضة الناشط السياسي جيمس أوميلي، إن "الحملة تلفت انتباه الكثيرين"، مؤكداً أن الكثيرين يريدون للندن أن تبقى مدينة عالمية. مع الإشارة إلى أن نسبة مؤيدي بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، من سكان لندن، بلغت 60 في المئة، في حين صوت البريطانيون بأغلبية تصل الى 52 في المئة لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، في استفتاء أجري الخميس.

وكان عمدة المدينة صادق خان، قد أصدر بياناً حول مفاوضات الانفصال مع الاتحاد الأوروبي، واعتبر فيه إنه "من المهم أن يكون للندن صوت خلال إعادة المفاوضات إلى جانب اسكتلندا وشمال ايرلندا"، وأضاف أنه بالرغم من أن بريطانيا ستكون خارج الاتحاد الاوروبي "من المهم ان نبقى جزءاً من السوق الموحدة". وأكد خان أنه سيضغط على الحكومة "من أجل أن يكون ذلك حجر الزاوية في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي".

في غضون ذلك، خرج المئات في تظاهرات مناهضة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في شوارع أدنبره وغلاسكو، كما تظاهر عدد آخر من الشباب خارج بوابات مقر الحكومة في "داونينغ ستريت" في لندن، قائلين إنهم يشعرون بأن مستقبلهم قد "سُرق منهم"، إذ تظهر نتائج الاستفتاء أن غالبية المواطنين الذين تتجاوز أعمارهم 45 عاماً، وخاصة المتقاعدين منهم، صوّتوا لصالح الخروج، فيما دعم الشباب معسكر البقاء بقوة.

من جهة ثانية، قال وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير، خلال تصريحات للصحافيين السبت، إنه "لم تطرح كل الإجابات حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الطاولة بعد، وعلى الطرفين الاستماع كل للآخر". وأضاف قبيل انطلاق اجتماع مع ممثلي فرنسا وإيطاليا ودول البنلوكس "نحن نجتمع اليوم كممثلين عن الدول التي يجب أن تعطي إشارة إلى أنها لن تتخلى عن الاتحاد الأوروبي، فهو مشروع ناجح للسلام والاستقرار، وربما هي المنطقة الوحيدة الفاعلة في العالم منذ عقود". واعتبر أن أكثر المشاكل التي تواجهها أوروبا حالياً هي أزمة الهجرة والأمن، وقال "إن موضوع الهجرة واللاجئين هو موضوع كبير ويتطلب إجابات...والمسألة المهمة الأخرى هي الأمن.. وبهذا الخصوص هناك آمال كبيرة على التعاون الأوروبي".
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها